( لوح ) اللام والواو والحاء أصل صحيح معظمه مقاربة باب اللمعان .
يقال لاح الشيء يلوح إذا لمح ولمع .
والمصدر اللوح قال :
أراقب لوحا من سهيل كأنه * إذا ما بدا من آخر الليل يطرف
ويقال ألاح بسيفه لمع به .
وألاح البرق أومض .
واللياح الأبيض .
قال ابن دريد في قول القائل :
تمسي كألواح السلاح وتضحي كالمهاة صبيحة القطر
إن الألواح ما لاح من السلاح وأكثر ذلك السيوف .
ومن الباب لوحه الحر وذلك إذا حرقه وسوده حتى لاح من بعد لمن أبصره .
ومن الباب اللوح الكتف .
واللوح الواحد من ألواح السفينة وهو أيضا كل عظم عريض .
وسمي لوحا لأنه يلوح ومن الباب اللوح بالضم وهو الهواء بين السماء والأرض .
ومن الذي شذ عن هذا الباب اللوح العطش .
ودابة ملواح سريع العطش .
ومما شذ عنه أيضا قولهم ألاح من الشيء حاذر .
( لوذ ) اللام والواو والذال أصل صحيح يدل على إطافة الإنسان بالشيء مستعيذا به ومتسترا .
يقال لاذ به يلوذ لوذا ولاذ لياذا وذلك إذا عاذ به من خوف أو طمع .
ولاوذ لواذا قال الله تعالى * ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا ) * .
وكان المنافقون إذا أراد الواحد منهم مفارقة مجلس رسول الله ،
معجم مقاييس اللغة — صفحة 220
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٢٠