( لمس ) اللام والميم والسين أصل واحد يدل على تطلب شيء ومسيسه أيضا .
تقول تلمست الشيء إذا تطلبته بيدك .
قال أبو بكر بن دريد اللمس أصله باليد ليعرف مس الشيء ثم كثر ذلك حتى صار كل طالب ملتمسا .
ولمست إذا مسست .
قالوا وكل ماس لامس .
قال الله سبحانه * ( أو لامستم النساء ) * قال قوم أريد به الجماع .
وذهب قوم إلى أنه المسيس وأن اللمس والملامسة يكون بغير جماع .
وأنشدوا :
لمست بكفي كفه أبتغي الغنى * ولم أدر أن الجود من كفه يعدي
وهذا شعر لا يحتج به .
واللماسة الطلبة والحاجة .
ويقال لا يمنع يد لامس إذا لم تكن فيه منعة ولا له دفاع .
قال :
* ولولاهم لم تدفعوا كف لامس *
( لمظ ) اللام والميم والظاء أصيل يدل على نكتة بياض .
يقال به
معجم مقاييس اللغة — صفحة 210
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢١٠