( كتاب اللام )
( باب اللام وما بعدها في المضاعف والمطابق .
( لم ) اللام والميم أصله صحيح يدل على اجتماع ومقاربة ومضامة .
يقال لممت شعثه إذا ضممت ما كان من حاله متشعثا منتشرا .
ويقال صخرة ململمة أي صلبة مستديرة وملمومة أيضا .
قال :
* ملمومة لما كظهر الجنبل *
ومن الباب ألممت بالرجل إلماما إذا نزلت به وضاممته .
فأما اللمم فيقال ليس بمواقعة الذنب وإنما هو مقاربته ثم ينحجز عنه .
قال الله تعالى * ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) * .
ويقال أصابت فلانا من الجن لمة وذلك كالمس .
قال :
* أعيذه من حادثات اللمه *
معجم مقاييس اللغة — صفحة 197
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٩٧