شيئا ليس بالكثير كأنه كسر له من ماله كسرة .
ومنه حديث مالك بن أوس حين قال له عمر إنه قد دفت علينا دافة من قومك وإني أمرت لهم برضخ .
ويقال تراضخ القوم تراموا كأن كل واحد منهم يريد رضخ صاحبه .
والرضخ من الخبر الذي تسمعه ولا تستيقن منه .
ويقال فلان يرتضخ لكنة إذا شاب كلامه بشيء من كلام العجم يسير .
( باب الراء والطاء وما يثلثهما )
( رطع ) الراء والطاء والعين ليس بشيء إلا أن ابن دريد ذكر أنهم يقولون رطعها إذا نكحها وليس ذلك بشيء .
( رطل ) الراء والطاء واللام كالذي قبله إلا أنهم يقولون للشيء يكال به رطل .
ويقولون غلام رطل شاب ورطل شعره كسره وثناه وليس هذا وما أشبهه من محض اللغة .
( رطم ) الراء والطاء والميم كلمة تدل على ارتباك واحتباس .
يقولون ارتطم على الرجل أمره إذا سدت عليه مذاهبه .
ويقولون ارتطم في الوحل ومن الباب تسميتهم اللازم للشيء راطما .
والرطوم الأحمق وسمي بذلك لأنه يرتطم في أموره ومن الباب الرطام وهو احتباس نجو البعير .
ويقولون رطمها إذا نكحها وقد قلنا إن هذا وشبهه مما لا يكون من محض اللغة .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 403
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٠٣