وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها * أفاويق حتى ما يدر لها الثعل
وهو أخوه من الرضاعة بفتح الراء .
والرضاع مصدر راضعته .
وهو رضيعي كالرسيل والأكيل .
والرضوعة الشاة التي ترضع .
( رضف ) الراء والضاد والفاء أصل واحد يدل على إطباق شيء على شيء .
فالرضفة عظم منطبق على الركبة فأما الرضف فحجارة تحمى يوغر بها اللبن ولا يكون ذلك بحجر واحد .
وفي الحديث : ( كان يعجل القيام كأنه على الرضف ) .
والرضيف اللبن يحلب على الرضف يؤكل .
ويقال شواء مرضوف يشوى على الرضف .
فأما قول الكميت :
ومرضوفة لم تؤن في الطبخ طاهيا * عجلت على محورها حين غرغرا
فإنه يريد القدر التي أنضجت بالرضف وهي الحجارة التي مضى ذكرها ذكر ابن دريد رضفت الوسادة ثنيتها في لغة اليمن .
( رضم ) الراء والضاد والميم قريب من الباب الذي قبله كأنه رمي الحجارة بعضها على بعض .
فالرضيم البناء بالصخر .
والرضام الصخور واحدتها رضمة .
ورضم فلان بيته بالحجارة وبرذون مرضوم العصب إذا تشنج عصبه فصار بعضه على بعض .
ورضم البعير بنفسه إذا رمى بنفسه .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 401
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٠١