والروسم خشبة يختم بها الطعام .
وكل ذلك بابه واحد وهو من الأثر .
ويقال إن الرواسيم كتب كانت في الجاهلية .
وعلى ذلك فسر قوله :
* كأنها بالهدملات الرواسيم *
وقيل الراسم الماء الجاري فإن كان صحيحا فلأنه إذا جرى أثر وأبقى الرسم .
وأما الأصل الآخر فالرسيم ضرب من سير الإبل .
يقال رسم يرسم .
فأما أرسم فلا يقال :
وقول ابن ثور :
* غلامي الرسيم فأرسما *
فإنه يريد فأرسم الغلامان بعيريهما إذا حملاهما على الرسيم ولا يريد أن البعير أرسم .
( رسن ) الراء والسين والنون أصل واحد اشترك فيه العرب والعجم وهو الرسن والجمع أرسان .
والمرسن الذي يقع عليه الرسن من أنف الناقة ثم كثر حتى قيل مرسن الإنسان .
ورسنت الرجل وأرسنته شددته بالرسن .
( رسى ) الراء والسين والحرف المعتل أصل يدل على ثبات .
تقول رسا الشيء يرسو إذا ثبت .
والله جل ثناؤه أرسى الجبال أي أثبتها .
وجبل راس ثابت ورست أقدامهم في الحرب .
ويقال ألقت السحابة مراسيها ،
معجم مقاييس اللغة — صفحة 394
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٩٤