( رسف ) الراء والسين والفاء أصيل يدل على مقاربة المشي فالرسف مشي المقيد ولا يكون ذلك إلا بمقاربة .
رسف يرسف ويرسف رسفا ورسيفا ورسفانا .
قال أبو زيد أرسفت الإبل إذا طردتها بأقيادها .
( رسل ) الراء والسين واللام أصل واحد مطرد منقاس يدل على الانبعاث والامتداد .
فالرسل السير السهل .
وناقة رسلة لا تكلفك سياقا .
وناقة رسلة أيضا لينة المفاصل .
وشعر رسل إذا كان مسترسلا .
والرسل ما أرسل من الغنم إلى الرعي .
والرسل اللبن وقياسه ما ذكرناه لأنه يترسل من الضرع .
ومن ذلك حديث طهفة بن أبي زهير النهدي حين قال ولنا وقير كثير الرسل قليل الرسل .
يريد بالوقير الغنم يقول إنها كثيرة العدد قليلة اللبن .
والرسل القطيع هاهنا .
ويقال أرسل القوم إذا كان لهم رسل وهو اللبن .
ورسيل الرجل الذي يقف معه في نضال أو غيره كأنه سمي بذلك لأن إرساله سهمه يكون مع إرسال الآخر .
وتقول جاء القوم أرسالا يتبع بعضهم بعضا مأخوذ من هذا الواحد رسل .
والرسول معروف .
وإبل مراسيل أي سراع .
والمرأة المراسل التي مات بعلها فالخطاب يراسلونها .
وتقول على رسلك أي على هينتك وهو من الباب لأنه يمضي مرسلا من غير تجشم .
وأما إلا من أعطى في نجدتها ورسلها فإن النجدة الشدة .
يقال فيه نجدة أي شدة .
قال طرفة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 392
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٩٢