في الذقن كأنه رد إلى ما وراءه .
والردة قبح في الوجه مع شيء من جمال يقال في وجهها ردة أي إن ثم ما يرد الطرف أي يرجعه عنها .
والمتردد الإنسان المجتمع الخلق كأن بعضه رد على بعض .
ويقال وفيه نظر إن المردودة الموسى وذلك أنها ترد في نصابها .
ويقال نهر مرد كثير الماء .
وهذا مشتق من ردة الشاة والناقة .
ومن الباب رجل مرد إذا طالت عزبته وهو من الذي ذكرناه من ردة الشاة كأن ماءه قد اجتمع في فقرته كما قال :
رأت غلاما قد صرى في فقرته * ماء الشباب عنفوان شرته
( رذ ) الراء والذال كلمة واحدة تدل على مطر ضعيف .
فالرذاذ المطر الضعيف .
يقال يوم مرذ أي ذو رذاذ .
ويقال أرض مرذ عليها .
قال الأصمعي لا يقال مرذ ولا مرذوذة ولكن يقال مرذ عليها .
وكان الكسائي يقول هي أرض مرذة .
والله أعلم .
( باب الراء والزاء وما يثلثهما )
( رزغ ) الراء والزاء والغين أصيل يدل على لثق وطين .
يقال أرزغ المطر إذا بل الأرض فهو مرزغ .
وكان الخليل يقول الرزغة أشد من الرذغة .
وقال قوم بخلاف ذلك .
ويقال أرزغت الريح أتت بالندى .
قال طرفة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 387
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٨٧