ومن الباب الدهم العدد الكثير .
وادهام الزرع إذا علاه السواد ريا .
قال الله جل ثناؤه في صفة الجنتين : * ( مدهامتان ) * أي سوداوان في رأي العين وذلك للري والخضرة .
ودهمتهم الخيل تدهمهم إذا غشيتهم .
والدهماء القدر .
( دهن ) الدال والهاء والنون أصل واحد يدل على لين وسهولة وقلة .
من ذلك الدهن .
ويقال دهنته أدهنه دهنا .
والدهان ما يدهن به .
قال الله عز وجل : * ( فكانت وردة كالدهان الرحمان 37 ) * .
قالوا هو دردي الزيت .
ويقال دهنه بالعصا دهنا إذا ضربه بها ضربا خفيفا .
ومن الباب الإدهان من المداهنة وهي المصانعة .
داهنت الرجل إذا واربته وأظهرت له خلاف ما تضمر له وهو من الباب كأنه إذا فعل ذلك فهو يدهنه ويسكن منه .
وأدهنت إدهانا غششت ومنه قوله جل ثناؤه : * ( ودوا لو تدهن فيدهنون القلم 9 ) * .
والمدهن ما يجعل فيه الدهن وهو أحد ما جاء على مفعل مما يعتمل وأوله ميم .
ومن التشبيه به المدهن نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء ومن ذلك حديث النهدي : نشف المدهن ويبس الجعثن .
والدهين الناقة القليلة الدر ودهن المطر الأرض بلها بلا يسيرا .
وبنو دهن حي من العرب وإليهم ينسب عمار الدهني .
والدهناء موضع وهو رمل لين والنسبة إليها دهناوي .
والله أعلم .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 308
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٠٨