ينصبون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام .
قال الخليل الادعاء أن تدعي حقا لك أو لغيرك .
تقول ادعى حقا أو باطلا .
قال امرؤ القيس :
لا وأبيك ابنة العامري * لا يدعي القوم أني أفر
والادعاء في الحرب الاعتزاء وهو أن تقول أنا ابن فلان قال :
* ونجر في الهيجا الرماح وندعي *
وداعية اللبن ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده .
وهذا تمثيل وتشبيه .
وفي الحديث أنه قال للحالب دع داعية اللبن .
ثم يحمل على الباب ما يضاهيه في القياس الذي ذكرناه فيقولون دعا الله فلانا بما يكره أي أنزل به ذلك قال :
* دعاك الله من ضبع بأفعى *
لأنه إذا فعل ذلك بها فقد أماله إليها .
وتداعت الحيطان وذلك إذا سقط واحد وآخر بعده فكأن الأول دعا الثاني .
وربما قالوا داعيناها عليهم إذا هدمناها واحدا بعد آخر .
ودواعي الدهر صروفه كأنها تميل الحوادث .
ولبنى فلان أدعية يتداعون بها وهي مثل الأغلوطة كأنه يدعو المسؤول إلى إخراج ما يعميه عليه .
وأنشد أبو عبيد عن الأصمعي :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 280
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٨٠