( باب الخاء والجيم وما يثلثهما في الثلاثي )
( خجل ) الخاء والجيم واللام أصل يدل على اضطراب وتردد .
حكى بعضهم عليه ثوب خجل إذا لم يكن تقطيعه تقطيعا مستويا بل كان مضطربا عليه عند لبسه .
ومنه الخجل الذي يعترى الإنسان وهو أن يبقى باهتا لا يتحدث .
يقال منه خجل .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء .
( إنكن إذا جعتن دقعتن وإذا شبعتن خجلتن ) .
قال الكميت :
ولم يدقعوا عندما نابهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا
يقال في خجلتن بطرتن وأشرتن وهو قياس الباب .
ويقال منه خجل الوادي إذا كثر صوت ذبابه .
ويقال أخجل الحمض طال وهو القياس لأنه إذا طال اضطرب .
( خجا ) الخاء والجيم والحرف المعتل أو المهموز ليس أصلا .
يقولون رجل خجأة أي أحمق .
وخجأ الفحل أنثاه إذا جامعها .
وفحل خجأة كثير الضراب .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 247
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٤٧