وهو الراعي .
يقال فلان يخول على أهله أي يرعى عليهم .
ومن فصيح كلامهم تخولت الريح الأرض إذا تصرفت فيها مرة بعد مرة .
( خون ) الخاء والواو والنون أصل واحد وهو التنقص .
يقال خانه يخونه خونا .
وذلك نقصان الوفاء .
ويقال تخونني فلان حقي أي تنقصني .
قال ذو الرمة :
لا بل هو الشوق من دار تخونها * مرا سحاب ومرا بارح ترب
ويقال الخوان الأسد .
والقياس واحد .
فأما الذي يقال إنهم كانوا يسمون في العربية الأولى الربيع الأول خوانا فلا معنى له ولا وجه للشغل به .
وأما قول ذي الرمة :
لا ينعش الطرف إلا ما تخونه * داع يناديه باسم الماء مبغوم
فإن كان أراد بالتخون التعهد كما قاله بعض أهل العلم فهو من باب الإبدال والأصل اللام تخوله وقد مضى ذكره .
ومن أهل العلم من يقول يريد إلا ما تنقص نومه دعاء أمه له .
وأما الذي يؤكل عليه فقال قوم هو أعجمي .
وسمعت علي بن إبراهيم القطان يقول سئل ثعلب وأنا أسمع فقيل يجوز أن يقال إن الخوان يسمى خوانا لأنه يتخون ما عليه أي ينتقص .
فقال ما يبعد ذلك .
والله تعالى أعلم .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 231
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٣١