فالخنوف الناقة اللينة اليدين في السير .
والمصدر الخناف .
قال الأعشى :
وأذرت برجليها النفي وراجعت * يداها خنافا لينا غير أجردا
قالوا والخناف أيضا في العنق أن تميله إذا مد بزمامها .
والخنيف جنس من الكتان أرادأ ما يكون منه .
وفي الحديث تخرقت عنا الخنف وأحرق بطوننا التمر .
وقال :
على كالخنيف السحق يدعو به الصدى * له قلب عفى الحياض أجون
( خنق ) الخاء والنون والقاف أصل واحد يدل على ضيق .
فالخانق الشعب الضيق .
وقال بعض أهل العلم إن أهل اليمن يسمون الزقاق خانقا .
والخنق مصدر خنقه يخنقه خنقا .
قال بعض أهل العلم لا يقال خنقا .
والمخنقة القلادة .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 224
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٢٤