أصاب خصاصه فبدا كليلا * كلا وانغل سائره انغلالا
والخصاصة الإملاق .
والثلمة في الحال .
ومن الباب خصصت فلانا بشيء خصوصية بفتح الخاء وهو القياس لأنه إذا أفرد واحد فقد أوقع فرجه بينه وبين غيره والعموم بخلاف ذلك .
والخصيصي الخصوصية .
( خض ) الخاء والضاد أصلان أحدهما قلة الشيء وسخافته والآخر الاضطراب في الشيء مع رطوبة .
فالأول الخضض الخرز الأبيض يلبسه الإماء .
والرجل الأحمق خضاض .
ويقال للسقط من الكلام خضض .
ويقال ما على الجارية خضاض أي ليس عليها شيء من حلي .
والمعنى أنه ليس عليها شيء حتى الخضض الذي بدأنا بذكره قال الشاعر :
ولو برزت من كفة الستر عاطلا * لقلت غزال ما عليه خضاض
وأما الأصل الآخر فتخضخض الماء .
والخضخاض ضرب من القطران .
ويقال نبت خضخض أي كثير الماء .
تقول كأنه يتخضخض من ريه .
وقد شذ عن الباب حرف واحد إن كان صحيحا قالوا خاضضت فلانا إذا بايعته معارضة .
وهو بعيد من القياس الذي ذكرناه
معجم مقاييس اللغة — صفحة 153
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٥٣