إما ترى نبله فخشرم خشاء * إذا مس دبره لكعا
ومن الباب الخشخاش الجماعة لأنهم قوم يجتمعون ويتداخلون .
قال الكميت :
* وهيضلها الخشخاش إذ نزلوا *
والخش أن تجعل الخشاش في أنف البعير .
يقال خششته فهو مخشوش ويكون من خشب .
وخشاش الأرض دوابها .
فأما الرجل الخشاش الصغير الرأس فيقال بالفتح والكسر .
وهو القياس لأنه ينخش في الأمر بحقه .
قال طرفة :
أنا الرجل الضرب الذي تعرفونني * خشاش كرأس الحية المتوقد
ومن الباب وهو في الظاهر يبعد من القياس الخششاوان عظمان نانيان خلف الأذنين .
ويقال للواحد خشاء أيضا .
ولم يجيء في كلام العرب فعلاء مضمومه الفاء ساكنة العين إلا هذه وقوباء والأصل فيها التحريك .
( خص ) الخاء والصاد أصل مطرد منقاس وهو يدل على الفرجة والثلمة .
فالخصاص الفرج بين الأثافي .
ويقال للقمر بدا من خصاصة السحاب .
قال ذو الرمة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 152
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٥٢