أحص ولا أجير ومن أجره * فليس كمن يدلى بالغرور
والأحصان العبد والعير لأنهما يماشيان أثمانهما حتى يهرما فينتقص أثمانها ويموتا .
ويقال سنة حصاء جرداء لا خير فيها .
ومن الذي شذ عن الباب قولهم للورس حص .
قال :
مشعشعة كأن الحص فيها * إذا ما الماء خالطها سخينا
( حض ) الحاء والضاد أصلان أحدهما البعث على الشيء والثاني القرار المستفل .
فالأول حضضته على كذا إذا حضضته عليه وحرضته .
قال الخليل الفرق بين الحض والحث أن الحث يكون في السير والسوق وكل شيء والحض لا يكون في سير ولا سوق .
والثاني الحضيض وهو قرار الأرض .
قال :
* نزلت إليه قائما بالحضيض *
( حط ) الحاء والطاء أصل واحد وهو إنزال الشيء من علو .
يقال حططت الشيء أحطه حطا .
وقوله تعالى * ( حطة البقرة 58 الأعراف 161 ) * قالوا تفسيرها اللهم حط عنا أوزارنا .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 13
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٣