( أتب ) الهمزة والتاء والباء أصل واحد وهو شيء يشتمل به الإبط قميص غير مخيط الجانبين .
قال امرؤ القيس :
من القاصرات الطرف لو دب محول * من الذر فوق الإتب منها لأثرا
قال الأصمعي هو البقيرة وهو أن يؤخذ ترد فيشق ثم تلقيه المراة في عنقها من غير كمين ولا جيب .
قال أبو زيد أتبت المرأة أؤتبها إذا ألبستها الإتب .
قال الشيباني التأتب أن يجعل الرجل حمالة القوس في صدره ويخرج منكبيه منها فتصير القوس على كتفيه .
قال النميري المئتب المشمل وقد تأتبه إذا ألقاه تحت إبطه ثم اشتمل .
ورجل مؤتب الظهر ويقال مؤتب أي أجنؤه .
قال :
* على حجلى راضع مؤتب الظهر *
( باب الهمزة والثاء وما يثلثهما )
( أثر ) الهمزة والثاء والراء له ثلاثة أصول تقديم الشيء وذكر الشيء ورسم الشيء الباقي .
قال الخليل لقد أثرت بأن أفعل كذا وهو هم في عزم .
وتقول أفعل يا فلان هذا آثرا ما وآثر ذي أثير أي إن اخترت ذلك الفعل فافعل هذا إما لا .
قال ابن الأعرابي معناه أفعله أول كل شيء .
قال عروة بن الورد :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 53
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٥٣