إذا كان يأبى الطعام .
قال أبو عمرو الأوابي من الإبل الحقاق والجذاع والثناء إذا ضربها الفحل فلم تلقح فهي تسمى الأوابي حتى تلقح مرة ولا تسمى بعد ذلك أوابي واحدتها آبية .
ولا يبعد أن يكون الأباء من هذا القياس وهو وجع يأخذ المعزى عن شم أبوال الأروى .
قال :
فقلت لكناز تركل فإنه * أبا لا إخال الضأن منه نواجيا
الأباء أطراف القصب الواحدة أباءة ثم قيل للأجمة أباءة كما قالوا للغيضة أراكة .
قال :
وأخو الأباءة إذ رأى خلانه * تلي شفاعا حوله كالإذخر
ويجوز أن يكون أراد بالأباءة الرماح شبهها بالقصب كثرة .
قال :
من سره ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الأباء المحرق
معجم مقاييس اللغة — صفحة 46
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٦