وما لمثابات العروش بقية * إذا استل من تحت العروش الدعائم
وقال قوم المثابة العدد الكبير .
فإن كان صحيحا فهو من الباب لأنهم الفئة التي يثاب إليها .
ويقال ثاب الحوض إذا امتلأ .
قال :
* إن لم يثب حوضك قبل الري *
وهكذا كأنه خلا ثم ثاب إليه الماء أو عاد ممتلئا بعد أن خلا .
والثواب من الأجر والجزاء أمر يثاب إليه .
ويقال إن المثابة حبالة الصائد فإن كان هذا صحيحا فلأنه مثابة الصيد على معنى الاستعارة والتشبيه .
قال الراجز :
متى متى تطلع المثابا * لعل شيخا مهترا مصابا
يعني بالشيخ الوعل يصيده .
ويقال إن الثواب العسل هو من الباب لأن النحل يثوب إليه .
قال :
فهو أحلى من الثواب إذا * ذقت فاها وبارئ النسم
قالوا والواحد ثوابه وثواب اسم رجل كان يضرب به المثل في الطواعية فيقال أطوع من ثواب .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 394
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٩٤