( ثمغ ) الثاء والميم والغين كلمة واحدة لا يقاس عليها ولا يفرع منها .
يقال ثمغت الثوب ثمغا إذا صبغته صبغا مشبعا .
قال :
تركت بني الغزيل غير فخر :
* كأن لحاهم ثمغت بورس *
وهاهنا كلمة ليست من الباب وهي مع ذلك معلومة .
قال الكسائي ثمغة الجبل أعلاه بالثاء .
قال الفراء والذي سمعت أنا نمغة .
( ثمأ ) الثاء والميم والهمزة كلمة واحدة ليست أصلا بل هي فرع لما قبلها .
ثمأ لحيته صبغها .
والهمزة كأنها مبدلة من غين .
ويقال ثمأت الكمأة في السمن طرحتها .
وهذا فيه بعض ما فيه .
فإن كان صحيحا فهو من الباب لأن الكمأة كأنها صبغت بالسمن .
( ثمل ) الثاء والميم واللام أصل ينقاس مطردا وهو الشيء يبقى ويثبت ويكون ذلك في القليل والكثير .
يقال دار بني فلان ثمل أي دار مقام .
والثميلة ما بقي في الكرش من العلف .
وكل بقية ثميلة .
وإنما سميت بذلك لأنها تبقى ثم تشرب الإبل على تلك الثميلة وإلا فإنها لا تحتاج إلى شرب وكيف تشرب على غير شيء .
ومن ذلك قولهم فلان ثمال بني فلان إذا كان معتمدهم .
وهو ذلك القياس لأنه يعول عليه كما تعول الإبل على تلك الثميلة .
وقال في الثمال أبو طالب في ابن أخيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 389
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٨٩