الماء القليل لا مادة له .
وثمدت فلانا النساء إذا قطعن ماءه .
وفلان مثمود إذا كثر السؤال عليه حتى ينفد ما عنده .
وقال في المثمود :
أو كماء المثمود بعد جمام * زرم الدمع لا يؤوب نزورا
والثامد من البهم حين قرم لأن الذي يأخذه يسير .
ومما شذ عن الباب الإثمد وهو معروف وكان بعض أهل اللغة يقول هو من الباب لأن الذي يستعمل منه يسير .
وهذا ما لا يوقف على وجهه .
( ثمر ) الثاء والميم والراء أصل واحد وهو شيء يتولد عن شيء متجمعا ثم يحمل عليه غيره استعارة .
فالثمر معروف .
يقال ثمرة وثمر وثمار وثمر .
والشجر الثامر الذي بلغ أوان يثمر .
والمثمر الذي فيه الثمر .
كذا قال ابن دريد .
وثمر الرجل ماله أحسن القيام عليه .
ويقال في الدعاء ثمر الله ماله أي نماه .
والثميرة من اللبن حين يثمر فيصير مثل الجمار الأبيض وهذا هو القياس .
ويقال لعقدة السوط ثمرة وذلك تشبيه .
ومما شذ عن الباب ليلة ابن ثمير وهي الليلة القمراء .
وما أدري ما أصله .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 388
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٨٨