( باب الثاء والراء وما يثلثهما )
( ثرم ) الثاء والراء والميم كلمة واحدة يشتق منها يقال ثرمت الرجل فثرم وثرمت ثنيته فانثرمت .
والثرماء ماء لكندة .
( ثروى ) الثاء والراء والحرف المعتل أصل واحد وهو الكثرة وخلاف اليبس .
قال الأصمعي ثرا القوم يثرون إذا كثروا ونموا .
وأثرى القوم إذا كثرت أموالهم .
ثرا المال يثرو إذا كثر .
وثرونا القوم إذا كثرناهم أي كنا أكثر منهم .
ويقال الذي بيني وبين فلان مثر أي إنه لم ينقطع .
وأصل ذلك أن يقول لم ييبس الثرى بيني وبينه .
قال جرير :
فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى * فإن الذي بيني وبينكم مثري
قال أبو عبيدة من أمثالهم في تخوف الرجل هجر صاحبه لا توبس الثرى بيني وبينك أي لا يقطع الأمر بيننا .
والمال الثري الكثير .
وفي حديث أم زرع وأراح علي نعما ثريا .
ومنه سمي الرجل ثروان والمرأة ثروى ثم تصغر ثريا .
ويقال ثريت التربة بللتها .
وثريت الأقط صببت عليه الماء ولتته .
ويقال بدا ثرا الماء من الفرس إذا ندي بعرقه .
قال طفيل :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 374
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٧٤