( ثجم ) الثاء والجيم والميم ليس أصلا وهو دوام المطر أياما .
يقال أثجمت السماء إذا دامت أياما لا تقلع .
وأرى الثاء مقلوبة عن سين إلا أنها إذا أبدلت ثاء جعلت من باب أفعل .
وهاهنا كلمة أخرى والله أعلم بصحتها .
قالوا الثجم سرعة الصرف عن الشيء .
والله أعلم .
( باب الثاء والحاء وما يثلثهما )
( ثحج ) الثاء والحاء والجيم .
ذكر ابن دريد في الثاء والحاء والجيم كلمة زعم أنها لمهرة بن حيدان .
يقولون ثحجه برجله إذا ضربه بها .
وقد أبعد أبو بكر شاهده ما استطاع .
( باب الثاء والخاء وما يثلثهما )
( ثخن ) الثاء والخاء والنون يدل على رزانة الشيء في ثقل .
تقول ثخن الشيء ثخانة .
والرجل الحليم الرزين ثخين .
والثوب المكتنز اللحمة والسدي من جودة نسجه ثخين .
وقد أثخنته أي أثقلته قال الله تعالى * ( حتى يثخن في الأرض ) * وذلك أن القتيل قد أثقل حتى لا حراك به .
وتركته مثخنا أي وقيذا .
وقال قوم يقال للأعزل الذي لا سلاح معه ثخين وهو قياس الباب لأن حركته تقل خوفا على نفسه .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 372
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٧٢