يسمى التر وهو الذي يمده الباني فلا يكاد مثله يصح .
وكذلك قولهم إن الأترور الغلام الصغير .
ولولا وجداننا ذلك في كتبهم لكان الإعراض عنه أصوب .
وكيف يصح شيء يكون شاهده مثل هذا الشعر :
أعوذ بالله وبالأمير * من عامل الشرطة والأترور
ومثله ما حكى عن الكسائي تر الرجل عن بلاده تباعد .
وأتره القضاء أبعده .
( تع ) التاء والعين من الكلام الأصيل الصحيح وقياسه القلق والإكراه .
يقال تعتع الرجل إذا تبلد في كلامه .
وكل من أكره في شيء حتى يقلق فقد تعتع .
وفي الحديث .
( حتى يؤخذ للضعيف حقه من القوي غير متعتع ) .
ويقال تعتع الفرس إذا ارتطم .
قال :
يتعتع في الخبار إذا علاه * ويعثر في الطريق المستقيم
ويقال وقع القوم في تعاتع أي أراجيف وتخليط .
( تغ ) التاء والغين ليس أصلا .
ويقولون التغتغة حكاية صوت أو ضحك .
( تف ) التاء والفاء كالذي قبله .
على أنهم يقولون التف وسخ الظفر .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 338
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٣٨