( بشم ) الباء والشين والميم أصل واحد وهو جنس من السآمة لمأكول ما ثم يحمل عليه غيره .
يقال بشمت من الطعام كأنك سئمته .
قال الخليل البشم يخص به الدسم .
قال ويقال في الفصيل بشم من كثرة شرب اللبن .
ومما شذ عن الأصل البشام وهو شجر .
( بشر ) الباء والشين والراء أصل واحد ظهور الشيء مع حسن وجمال .
فالبشرة ظاهر جلد الإنسان ومنه باشر الرجل المرأة وذلك إفضاؤه ببشرته إلى بشرتها .
وسمى البشر بشرا لظهورهم .
والبشير الحسن الوجه .
والبشارة الجمال .
قال الأعشى :
ورأت بأن الشيب جا * نبه البشاشة والبشارة
ويقال بشرت فلانا أبشره تبشيرا وذلك يكون بالخير وربما حمل عليه غيره من الشر وأظن ذلك جنسا من التبكيت .
فأما إذا أطلق الكلام إطلاقا فالبشارة بالخير والنذارة بغيره .
يقال أبشرت الأرض إذا أخرجت نباتها .
ويقال ما أحسن بشرة الأرض .
ويقال بشرت الأديم إذا قشرت وجهه .
وفلان مؤدم مبشر إذا كان كاملا من الرجال كأنه جمع لين الأدمة وخشونة البشرة .
ويقال إن بحنة بن ربيعة زوج ابنته فقال لامرأته جهزيها فإنها المؤدمة المبشرة .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 251
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٥١