ومن الباب البرى الخلق والبرى التراب .
يقال بفيه البرى لأن الخلق منه .
والأصل الآخر المحاكاة في الصنيع والتعرض .
قال الخليل تقول باريت فلانا أي حاكيته .
والمباراة أن يباري الرجل آخر فيصنع كما يصنع .
ومنه قولهم فلان يباري جيرانه ويباري الريح أي يعطي ما هبت الريح وقال الراجز :
* يبري لها في العومان عائم *
أي يعارضها .
قال الأصمعي انبرى له وبرى له أي تعرض وقال :
* هقلة شد تنبري لهقل *
وقال ذو الرمة :
* تبري له صعلة خرجاء خاضعة *
قال ابن السكيت تبريت معروف فلان وتبريت لمعروفه أي تعرضت .
قال :
وأهلة ود قد تبريت ودهم * وأبليتهم في الود جهدي ونائلي
معجم مقاييس اللغة — صفحة 235
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٣٥