ما خرج هذا من إل .
وقال الله تعالى * ( لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة التوبة 10 ) * .
قال المفسرون الإل الله جل ثناؤه .
وقال قوم هي قربى الرحم .
قال الطويل :
هم قطعوا من إل ما كان بيننا * عقوقا ولم يوفوا بعهد ولا ذمم
قال ابن الأعرابي الإل كل سبب بين اثنين .
وأنشد :
لعمرك إن إلك في قريش * كإل السقب من رأل النعام
والإل العهد .
ومما شذ عن هذه الأصول قولهم ألل السقاء تغيرت رائحته .
ويمكن أن يكون من أحد الثلاثة لأن ابن الأعرابي ذكر أنه الذي فسد أللاه وهو أن يدخل الماء بين الأديم والبشرة .
قال ابن دريد قد خففت العرب الإل .
قال الأعشى :
أبيض لا يرهب الهزال ولا * يقطع رحما ولا يخون إلا
( أم ) وأما الهمزة والميم فأصل واحد يتفرع منه أربعة أبواب وهي الأصل والمرجع والجماعة والدين .
وهذه الأربعة متقاربة وبعد ذلك أصول ثلاثة وهي القامة والحين والقصد .
قال الخليل الأم الواحد والجمع أمهات وربما قالوا أم وأمات .
قال شاعر وجمع بين اللغتين :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 21
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢١