وأما الصوت فقالوا في قوله :
وطعن تكثر الأللين منه * فتاة الحي تتبعه الرنينا
إنه حكاية صوت المولول .
قال والأليل الأنين في قوله :
* إما تريني تكثري الأليلا *
وقال ابن ميادة :
وقولا لها ما تأمرين بوامق * له بعد نومات العيون أليل
قال ابن الأعرابي في جوفه أليل وصليل .
وسمعت أليل الماء أي صوته .
وقيل الأليلة الثكل .
وأنشد :
ولي الأليلة إن قتلت خؤولتي * ولي الأليلة إن هم لم يقتلوا
قالوا ورجل مئل أي كثير الكلام وقاع في الناس .
قال الفراء الأل رفع الصوت بالدعاء والبكاء يقال منه أل يئل أليلا .
وفي الحديث .
( عجب ربكم من ألكم وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم ) .
وأنشدوا للكميت :
وأنت ما أنت في غبراء مظلمة * إذا دعت ألليها الكاعب الفضل
والمعنى الثالث الإل الربوبية . وقال أبو بكر لما ذكر له كلام مسيلمة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 20
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٠