* فلا بدي ولا عجيب *
ويقال للسيد البدء لأنه يبدأ بذكره .
قال :
ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم * وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا
وتقول أبدأت من أرض إلى أخرى أبدئ إبداء إذا خرجت منها إلى غيرها .
والبدأة النصيب وهو من هذا أيضا لأن كل ذي نصيب فهو يبدأ بذكره دون غيره وهو أهمها إليه .
قال الشاعر :
فمنحت بدأتها رقيبا جانحا * والنار تلفح وجهه بأوارها
والبدوء مفاصل الأصابع واحدها بدء مثل بدع .
وأظنه مما همز وليس أصله الهمز .
وإنما سميت بدوءا لبروزها وظهورها فهي إذا من الباب الأول .
ومما شذ عن هذا الأصل ولا أدري مم اشتقاقه قولهم بدئ فهو مبدوء .
إذا جدر أو حصب .
قال الشاعر :
وكأنما بدئت ظواهر جلده * مما يصافح من لهيب سهامها
معجم مقاييس اللغة — صفحة 213
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢١٣