* ولقد ذعرت بنات عم المرشقات لها بصابص *
قالوا أراد أن يقول ذعرت البقر فلم يستقم له الشعر فقال بنات عم المرشقات وهي الظباء .
وأراد بالبصابص تحريكها أذنابها .
والبصيص الرعدة من هذا القياس .
( بض ) الباء والضاد أصل واحد وهو تندي الشيء كأنه يعرق .
يقال بض الماء يبض بضا وبضوضا إذا رشح من صخرة أو أرض .
ومن أمثال العرب قولهم لا يبض حجره أي لا ينال منه خير .
وركي بضوض قليلة الماء .
ولا يقال بض السقاء ولا القربة إنما ذلك الرشح أو النتح فإذا كان من دهن أو سمن فهو النث والمث .
فأما قولهم للبدن الممتلئ بض فهو من هذا أيضا لأنه من سمنه وامتلائه كأنه يرشح فيبرق لونه .
قالوا والبدن البض الممتلئ ولا يكون ذلك من البياض وحده قد يقال ذلك للأبيض والآدم .
قال ابن دريد رجل بض بين البضاضة والبضوضة إذا كان ناصع البياض في سمن .
قال شاعر يصف قتيلا :
وأبيض بض عليه النسور * وفي ضبنه ثعلب منكسر
معجم مقاييس اللغة — صفحة 183
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٨٣