وإني إذ تسابقني نواها * مؤل في زيارتها مليم
فأما قول الهذلي :
جهراء لا تألو إذا هي أظهرت * بصرا ولا من عيلة تغنيني
وأما قول الأعشى :
. . . ولا * يقطع رحما ولا يخون إلا
( ألب ) الهمزة واللام والباء يكون من التجمع والعطف والرجوع وما أشبه ذلك .
قال الخليل الألب الصغو يقال ألبه معه وصاروا عليه ألبا واحدا في العداوة والشر .
قال :
والناس ألب علينا فيك ليس لنا * إلا السيوف وأطراف القنا وزر
الشيباني تألبوا عليه اجتمعوا وألبوا يألبون ألبا .
ويقال إن الألبة المجاعة سميت بذلك لتألب الناس فيها .
وقال ابن الأعرابي ألب رجع .
قال وحدثني رجل من بني ضبة بحديث ثم أخذ في غيره فسألته عن الأول فقال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 129
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٢٩