* أمن ريحانة الداعي السميع *
فوضع السميع موضع مسمع .
قال ابن الأعرابي عذاب أليم أي مؤلم ورجل أليم ومؤلم أي موجع .
قال أبو عبيد يقال ألمت نفسك كما تقول سفهت نفسك .
والعرب تقول الحر يعطي والعبد يألم قلبه .
( أله ) الهمزة واللام والهاء أصل واحد وهو التعبد .
فالإله الله تعالى وسمى بذلك لأنه معبود .
ويقال تأله الرجل إذا تعبد .
قال رؤبة :
لله در الغانيات المدة * سبحن واسترجعن من تألهي
والإلاهة الشمس سميت بذلك لأن قوما كانوا يعبدونها .
قال شاعر :
* فبادرنا الإلاهة أن تؤوبا *
فأما قولهم في التحير أله يأله فليس من الباب لأن الهمزة واو وقد ذكر في بابه .
( ألوى ) الهمزة واللام وما بعدهما في المعتل أصلان متباعدان أحدهما الاجتهاد والمبالغة والآخر التقصير والثاني خلاف ذلك الأول .
قولهم آلى يولى إذا حلف ألية وألوة قال شاعر :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 127
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٢٧