( باب الهمزة والسين وما يثلثهما )
( أسف ) الهمزة والسين والفاء أصل واحد يدل على الفوت والتلهف وما أشبه ذلك .
يقال أسف على الشيء يأسف أسفا مثل تلهف .
والأسف الغضبان قال الله تعالى * ( ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا ) * وقال الأعشى :
أرى رحلا منهم أسيفا كأنما * يضم إلى كشحيه كفا مخضبا
فيقال هو الغضبان .
ويقال إن الأسافة الأرض التي لا تنبت شيئا وهذا هو القياس لأن النبات قد فاتها .
وكذلك الجمل الأسيف وهو الذي لا يكاد يسمن .
وأما التابع وتسميتهم إياه أسيفا فليس من الباب لأن الهمزة منقلبة من عين وقد ذكر في بابه .
( أسك ) الهمزة والسين والكاف بناؤه في الكتابين .
وقال أهل اللغة المأسوكة التي أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 103
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٠٣