من هذا كأن الإنسان يمسك على فمه .
ويقال أزم الرجل على صاحبه أي لزمه وآزمني كذا أي ألزمنيه .
والسنة أزمة للشدة التي فيها .
قال :
* إذا أزمت أوازم كل عام *
وأنشد أبو عمرو :
أبقى ملمات الزمان العارم * منها ومر الغير الأوازم
قال الأصمعي سنة أزوم وأزام مخفوضة قال :
أهان لها الطعام فلم تضعه * غداة الروع إذ أزمت أزام
والأمر الأزوم المنكر .
قال الخليل أزمت العنان والحبل فأنا آزم وهو مأزوم إذا أحكمت ضفره .
والمأزم مضيق الوادي ذي الحزونة والمأزمان مضيقان بالحرم .
( أزى ) الهمزة والزاء وما بعدهما من المعتل أصلان إليهما ترجع فروع الباب كله بإعمال دقيق النظر أحدهما انضمام الشيء بعضه إلى بعض والآخر المحاذاة .
قال الخليل أزى الشيء يأزي إذا اكتنز بعضه إلى بعض وانضم .
قال :
* فهو آز لحمه زيم *
قال الشيباني أزت الشمس للمغيب أزيا .
وأزى الظل يأزي أزيله وأزيا إذا قلص .
وأنشد غيره :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 98
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٩٨