و السائل بأي شيء إما أن يطلب ما يميز بحسب الماهية - أو بحسب العارضة فيجاب بالفصل أو الخاصة .
فالنوع هو المقول على الكثرة المتفقة الحقيقة - في جواب ما هو و الجنس هو المقول على المختلفة الحقائق - في جواب ما هو فقد يكون قريبا - إن كان الجواب إذا سئل عن الماهية - و أي مشارك لها فيه واحدا أو بعيدا إن كان متعددا .
و عدد الأجوبة كعدد مراتب البعد زائدا عليها - الواحد للقريب .
ثم الأجناس يتصاعد في عمومها إلى جنس غير نوع - و الأنواع يتنازل في خصوصها إلى نوع غير جنس - و لا بد من النهايتين إذ لا أعم من الوجود - و إن لم يكن جنسا و لا أخص من الشخص و المراتب - محصورة بينهما و المحصور متناه - و كل واحد من الأوساط جنس و نوع باعتبارين .
و الفصل هو المقول على الشيء - في جواب أي شيء هو في جوهره .
فإن ميز عن المشارك في الجنس القريب - فقريب و إلا فبعيد و كل مقوم لما يميزه - مقسم لما يميز عنه .
و الخاصة هو الخارج المقول على ما تحت حقيقة واحدة - فقط من حيث هو كذلك في جواب أي شيء هو في عرضه - و هي شاملة و غير شاملة .
و العرض العام هو الخارج المقول عليها و على غيرها .
و الخاصة الحقيقية للشيء قد يكون عرضا عاما لآخر - و
منطق نوين ( مشتمل بر اللمعات المشرقيه في الفنون المنطقيه ) ( فارسى ) — صفحة 9
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص٩