وأنشدوني : الطويل
* وتجزع إن بان الخليط المودع
* وحبل الصفا من عزة المتقطع
* وفي كل واحد من البيتين ما في صاحبه من الكسر والفتح . انتهى كلامه . )
والبيت من قصيدة طويلة للفرزدق مدح بها سليمان بن عبد الملك وهجا جريراً .
وقبله هذه الأبيات :
* فإن تك قيس في قتيبة أغضبت
* فلا عطست إلا بأجدع راغم
*
* وهل كان إلا باهلياً مجدعاً
* طغى فسقيناه بكأس ابن خازم
*
* لقد شهدت قيس فما كان نصرها
* قتيبة إلا عضها بالأباهم
*
* فإن تقعدوا تقعد لئام أذلة
* وإن عدتم عدنا بأبيض صارم
* أتغضب إن أذنا قتيبة . . . البيت تذبذب في المخلاة تحت بطونها محذفة الأذناب جلح المقادم
* ستعلم أي الواديين له ثرى
* قديماً وأولى بالبحور الخضارم
*
* وما أنت من قيس فتنبح دونها
* ولا من تميم في الرؤوس الأعاظم
* قوله : فإن تك قيس . . . إلخ قيس : أبو قبيلة وهو قيس بن عيلان بن مضر .
وقبيلة باهلة : فخذ من قيس بن عيلان . وأراد القبيلة . ولجرير خؤولة في قيس . وقتيبة : هو ابن مسلم الباهلي وستأتي حكايته . وأغضبت : بالبناء للمفعول .
خزانة الأدب — صفحة 84
مساهمون: البغدادي
ص٨٤