وقوله : وما ذاك أن كان . . . إلخ اسم الإشارة راجع لما صنعه من الجميل مع المستلحم وهو رد ما أخذ من ماله إليه قهراً وهو مبتدأ وخبره محذوف أي : صنعته .
وأن مصدرية مجرورة باللام . واسم كان ضمير المستلحم . وابن خبر كان والتقدير : وما ذاك الجميل فعلته معه لكونه ابن عمي ولكونه أخي ولكن من شأني إذا قدرت على الضرر والبطش نفعت .
وروى أبو محمد الأسود المصراع الأول كذا : ولست بمولاه ولا بابن عمه )
وأنشد بعده : الخفيف
* إن من لام في بني بنت حسا
* ن ألمه واعصه في الخطوب
* على أن ضمير الشأن وهو اسم إن محذوف والجملة الشرطية خبرها .
وتقدم شرح هذا البيت مفصلاً في الشاهد السابع بعد الأربعمائة .
خزانة الأدب — صفحة 78
مساهمون: البغدادي
ص٧٨