تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
والبيت من قصيدة للعجير السلولي . قال الأصفهاني في الأغاني وابن هشام اللخمي في شرح أبيات الجمل : قال ابن الأعرابي : كانت للعجير بنت عم كان يهواها وتهواه فخطبها إلى أبيها فوعده وقاربه ثم خطبها رجل من بني عامر موسر فخيرها أبوها بينه وبين العجير فاختارت العامري ) ليساره فقال العجير في ذلك : * ألما على دار لزينب قد أتى * لها باللوى ذي المرج صيف ومربع * * وقولا لها : قد طال ما لم تكلمي * وراعك بالغيب الفؤاد المروع * * وقولا لها : قال العجير وخصني * إليك وإرسال الخليلين ينفع * * أأنت الذي أودعتك السر وانتحى * بك الخون مزاح من القوم أقرع * * إذا مت كان الناس صنفان : شامت * وآخر مثن بالذي كنت أصنع * * ولكن ستبكيني خطوب كثيرة * وشعث أهينوا في المجالس جوع * * ومستلحم قد صكه القوم صكة * بعيد الموالي نيل ما كان يمنع * * وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي * ولكن متى ما أملك الضر أنفع * وهي قصيدة طويلة . والإلمام : النزول وضمنه معنى الإشراف . واللوى : ما التوى من الرمل . والمرج : الموضع الذي ترعى فيه الدواب . وأراد بالمربع الربيع .