وألحقه بالقوم حتى لاحق وقول العجير : فبيناه يشري رحله قال قائل أي : حتى هو وبينا هو وحذفهما يؤدي إلى بقاء الضمير المنفصل على حرف واحد وذلك قبيح لأنه عرضة للابتداء فلا أقل من أن يكون على حرفين : حرف يبتدأ به وحرف يوقف عليه . اه .
وأكفيه : مضارع كفاه الشيء متعد إلى مفعولين بمعنى منعته الشيء . وما المفعول الثاني موصولة أو نكرة موصوفة . والسؤل : ما يسأل مفعول ثان لأعطى .
وألحقه : مضارع ألحقه بكذا أي : أتبعه به فلحق هو به . وأما ثلاثيه فيقال : لحقته ولحقت به من باب تعب لحقاً بالفتح : أدركته يتعدى تارة بنفسه وتارة بالباء . كذا في المصباح . وصلة )
لاحق في البيت محذوف تقديره : حتى هو لاحق بهم .
والبيت لم أقف على خبر له . والله أعلم .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الحادي والثمانون بعد السبعمائة ) )
الوافر
* فلا والله لا يلقاه ناس
* فتى حتاك يا ابن أبي يزيد
خزانة الأدب — صفحة 475
مساهمون: البغدادي
ص٤٧٥