وقال أبو ميمون العجلي : الزجر والخيل والخيرات كالقرينين وقوله : وللخيل أيام مبتدأ وخير وقوله : ويعرف لا معطوف على يصطبر ولهذا جزم . وتعقب أي : تحدث الخير في العاقبة . والماضي أعقب بالهمزة وهو متعد لمفعولين كما فهم من ابن السكيت .
والبيت من قصيدة طويلة عدتها ستة وسبعون بيتاً قالها في غارة أغارها على طيئ أكثرها في وصف الخيل .
وبعده : الطويل
* وقد كان حيانا عدوين في الذي
* خلا فعلى ما كان في الدهر فارتبي
*
* إلى اليوم لم تحدث إليكم وسيلة
* ولم تجدوها عندنا في التنسب
*
* جزيناهم أمس العظيمة إننا
* متى ما تكن منا الوسيقة نطلب
* قال ابن السكيت : قوله : فارتبي يريد : فاثبتي أيتها العداوة .
وقوله : إلى اليوم . . . إلخ يقول : لم تكن بيننا مودة ولا نسب فيستعطف به . والوسيقة : الطريدة . والعظيمة : الفظيعة .
وطفيل الغنوي شاعر جاهلي وهو طفيل بن عوف بن خلف بن ضبيس ابن مالك بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بكسر الجيم وتشديد اللام ابن
خزانة الأدب — صفحة 48
مساهمون: البغدادي
ص٤٨