تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
اه . ولا يتأتى ذلك الفرق هنا . وأما السماع فقول جرير : البسيط * والتغلبيون بئس الفحل فحلهم * فحلاً وأمهم زلاء منطيق * وقوله جرير أيضاً : تزود مثل زاد أبيك . . . البيت وأنشد غير المصنف : البسيط * نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت * رد التحية نطقاً أو بإيماء * وحكي من كلام العرب : نعم القتيل قتيلاً أصلح بين بكر وتغلب . وهذا وارد في الاختيار . ) وقد تأول المانعون السماع . أما فحلاً وفتاة فعلى الحال المؤكدة . وأما زاداً فعلى أنه مصدر محذوف الزوائد منصوب بتزود . وقد حكى الفراء استعماله مصدراً . أو على أنه مفعول به ومثل منصوب على الحال لأنه لو تأخر لكان صفة . وقال أبو حيان : وعندي تأويل غير ما ذكروه وهو أقرب . وذلك أن يدعى أن في نعم وبئس ضميراً وفحلاً وفتاة وزاداً تمييز لذلك الضمير وتأخر عن المخصوص على جهة الندور . فالفحل والفتاة والزاد هي المخصوصة وفحلهم