وأنشد بعده
( ( الشاهد الثاني والخمسون بعد السبعمائة ) )
الوافر
* فعادى بين هاديتين منها
* وأولى أن يزيد على الثلاث
* على أن أولى من مرادفات كاد ولا تستعمل إلا مع أن .
كذا قال ابن مالك في التسهيل ومثل له شراحه بهذا البيت .
قال ابن عقيل : عادى من العداء بكسر العين وهو الموالاة بين الصيدين بصرع أحدهما على أثر الآخر في طلق واحد ومنه قول امرئ القيس : الطويل
* فعاد عداء بين ثور ونعجة
* داركاً ولم ينضح بماء فيغسل
* والهادية : أول الوحش ومنه قول امرئ القيس :
* كأن دماء الهاديات بنحره
* عصارة حناء بشيب مرجل
* وقال صاحب الصحاح : أنشد الأصمعي هذا البيت وقال : أي قارب أن يزيد . قال ثعلب : ولم واستظهر الشارح المحقق أن يكون أولى المستعمل مع أن فعلاً تاماً متعدياً وأن مع منصوبه مفعولاً لأولى فإنه بمعنى قارب وهو فعل متعد . وإنما استظهره للزوم أن مع الفعل وهذا خلاف شأن أفعال المقاربة .
وأما أولى المستعمل مع اللام في قولهم : أولى لك وأولى له وأولى لي فهو اسم للوعيد غير منصرف للعلمية ووزن الفعل . لا أفعل تفضيل لأفعل بدليل
خزانة الأدب — صفحة 347
مساهمون: البغدادي
ص٣٤٧