ضابئ البرجمي الذي يقول أبوه : وحكى القصة فقال الحجاج : ردوه علي . فلما رد قال : أيها الشيخ هلا بعثت إلى عثمان بديلاً يوم الدار إن في قتلك لصلاحاً للمسلمين يا حرسي اضرب عنقه وسمع ضوضاة فقال : ما هذا قالوا : البراجم جاءت لتنصر عميراً . قال : أتحفوهم برأسه فولوا هاربين .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الخمسون بعد السبعمائة ) )
وهو من شواهد سيبويه : الوافر
* عسى الكرب الذي أمسيت فيه
* يكون وراءه فرج قريب
* على أنه حذف أن من خبر عسى وهو قليل والتقدير : أن يكون وراءه . . . إلخ .
خزانة الأدب — صفحة 330
مساهمون: البغدادي
ص٣٣٠