* وهي قصيدة طويلة جداً وسيأتي إن شاء الله بيت منها أيضاً في أفعال المدح والذم .
وقوله : سمعت الناس . . . إلخ الغيث : المطر وأراد به ما يحصل بسببه من الكلإ والخصب .
وصيدح بإهمال الطرفين : اسم ناقة ذي الرمة . وبلال هو الممدوح وتقدمت ترجمته في الشاهد الستين بعد المائة .
قال المبرد في الكامل : وكان بلال داهية لقناً أديباً . ولما سمع قوله : سمعت الناس البيت قال لغلامه : مر لها بقت ونوى . أراد أن ذا الرمة لا يحسن المدح . اه .
فلما خرج ذو الرمة قال له أبو عمرو وكان حاضراً : هلا قلت له إنما عنيت بانتجاع الناقة صاحبها كما قال الله عز وجل : واسأل القرية التي كنا فيها يريد أهلها .
وهلا أنشدته قول الحارثي : الوافر
* وقفت على الديار فكلمتني
* فما ملكت مدامعها القلوص
* يريد صاحبها .
خزانة الأدب — صفحة 175
مساهمون: البغدادي
ص١٧٥