پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب — صفحه 133

پدیدآورندگان:

ص۱۳۳
واسأل بمصقلة البكري ما فعلا أي : عن مصقلة . وتغلب : قبيلة القطامي وهو تغلب بن وائل . ثم أخذ بعد هذا يذكر مآثر قومه في الجاهلية . وأنشد بعده ( ( الشاهد الحادي عشر بعد السبعمائة ) ) المنسرح ( ( الله موف للناس ما زعما ) ) على أن زعم قد يستعمل في التحقيق . رأيت في شرح الكتاب للسيرافي : الزعم قول يقترن به اعتقاد وقد يصح ذلك أو لا يصح . فأما قول الجعدي : * تودي قم واركبن بأهلك إ * ن الله موف للناس ما زعما * فقيل : الزعم هاهنا بمعنى القول وقيل : بمعنى الضمان . ومنه قول عمرو بن شأس : الطويل قيل معناه كما ضمن وقيل كما قال .