واسأل بمصقلة البكري ما فعلا أي : عن مصقلة . وتغلب : قبيلة القطامي وهو تغلب بن وائل .
ثم أخذ بعد هذا يذكر مآثر قومه في الجاهلية .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الحادي عشر بعد السبعمائة ) )
المنسرح
( ( الله موف للناس ما زعما ) )
على أن زعم قد يستعمل في التحقيق .
رأيت في شرح الكتاب للسيرافي : الزعم قول يقترن به اعتقاد وقد يصح ذلك أو لا يصح .
فأما قول الجعدي :
* تودي قم واركبن بأهلك إ
* ن الله موف للناس ما زعما
* فقيل : الزعم هاهنا بمعنى القول وقيل : بمعنى الضمان . ومنه قول عمرو بن شأس : الطويل قيل معناه كما ضمن وقيل كما قال .
خزانة الأدب — صفحة 133
مساهمون: البغدادي
ص١٣٣