تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
قال الجواليقي : يقول : هن خيرات كريمات يتلون القرآن ولسن بإماء سود ذوات حمر يسقينها . اه . وقال بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل : إن تلك الحرائر ليست أرباب أحمرة ولا يتسترن بها سود المحاجر لهزالها أو لكبر أسنانها وجاهلات لا يقرأن القرآن . هذا كلامه . وهذا لا يقضى منه العجب . وعنده أن أحمرة بالمعجمة وهو تصحيف كما مر . وترجمة الراعي تقدمت في الشاهد الثالث والثمانين بعد المائة . وأما الشعر الثاني فهو للقتال الكلابي . قال صاحب كتاب اللصوص : أخبرنا أبو سعيد حدثني أبو زيد حدثني حميد بن مالك أنشدني شداد بن عقبة للقتال في ابنه عبد السلام : * عبد السلام تأمل هل ترى ظعناً * إني كبرت وأنت اليوم ذو بصر * * لا يبعد الله فتياناً أقول لهم * بالأبرق الفرد لما فاتني نظري ) * ( صلى على عمرة الرحمن وابنتها * ليلى وصلى على جاراتها الأخر * هن الحرائر . . . البيت وعبد السلام : منادى . وظعن : جمع ظعينة وهي المرأة في الهودج . والأبرق الفرد : موضع وكذلك عاسم بالمهملتين وفحلين بإعراب المثنى وذو بقر : أسماء مواضع . وأراد بهذه الظعن نساءه وحريمه . قال ياقوت في معجم البلدان : فحلين بلفظ التثنية : موضع في جبل أحد .
خزانة الأدب — صفحة 113 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب