در خواستها ، ( مرا با خوشى و درستى وارد ساز و با گرامى داشت و خوبى به در آر و از نزد خود نيرويى غالبشونده به من مرحمت فرماى ) . » « 1 » همچنين اگر مىخواهى ، بعد از آن دعايى را كه ما انشا كردهايم ، بخوان :
اللّهمّ ارزقني خير هذا المكان و خير أهله و خير من دخل إليه أو يدخل إليه و خير من قرب منه أو أقام به أو خرج عنه و اكفني شرّه و شرّ أهله و شرّ من دخل إليه أو يدخل إليه و شرّ من قرب منه أو أقام به أو خرج عنه . اللّهمّ و ألهمهم حفظ حرمتك و العمل بشريعتك في ترك الأذى لأنفسهم بظلمهم لنا و الغيبة لنا و التّعرّض بنا و اختم على جوارحهم أن تقع منها مخالفة لإرادتك أو معارضة لحكمك بشيء تغيّر علينا عوائد رحمتك و فوائد نعمتك و ادفع عنّا نحوس هذا المكان و ضرّه و بؤسه و أكداره و أخطاره و كمّل لنا سعوده و خلوده و مسارّه و مبارّه و أدخلنا إليه مدخل صدق و أقمنا به مقام صدق و أخرجنا منه مخرج صدق و اجعل لنا من لدنك سلطانا نصيرا و كن لنا على الدّهر ظهيرا و من كلّ سوء مجيرا وهب لنا في الدّنيا أنعاما كثيرا و في الآخرة نعيما و ملكا كبيرا ، و ابدأ في الدّعاء و هذا الرّجاء به من يرضيك البدأة به من أهل الاصطفاء و الاجتباء و اجعلهم من الوسائل لنا إليك في كلّ ما عرضناه أو نعرضه عليك . يا أرحم الرّاحمين .
خدايا ! از خوبى اين مكان و ساكنان آن و هر كه به آن داخل شده است يا بعدا وارد مىشود و يا به نزديك آن رسيده و در آن اقامت كرده يا از آن بيرون رفته است ، مرا بهرهمند گردان و گزند آن و ساكنين آن و آن كه به آن وارد شده است يا خواهد شد يا خارج گشته و كسى كه نزديك به
هامش
( 1 ) مصباح الزّائر : 11 ؛ بحار 76 : 260 .