حفظ فرما و سوارى ما را راحت گردان . رسيدن به دل بستگىهايمان را آسان گردان و در خواستهاى ما را برآورده ساز و در ميان سرزمينها و بندگانت به كامياب كردن و دستگيرىات و پيروى از مرادت ما را رهبرى فرما . پروردگارا ، دور را نزديك و هر كار سخت و دشوار را آسان فرما و گزند هر دور و نزديك و ناتوان و رانده شده را از ما بازدار و تحفههاى زياد و عمر دراز و زندگانى با آسايش را براى ما كامل گردان و ما را از بندگان برگزيدهاى گردان كه در دنيا و روز رستاخيز سعادتمندند .
سپس مىگوييم :
اللّهمّ إنّك ابتدأتنا بخلق ما نحتاج إليه من منافع الأرض و السّماء و ابتدأتنا بالإنشاء و النّعماء و سيّرتنا من لدن آدم عليه السّلام و إلى هذه الغايات في ظهور الآباء و بطون الأمّهات و أقمت لهم بالأقوات و الكسوات و المهمّات و وقيتهم و وقيتنا من الآفات و العاهات و لم أكن ممّن شرّفتني بمعرفتك و لا ارتضيتني لعبادتك . اللّهمّ و حيث قد شرّفتني لمعرفتك و ارتضيتني لخدمتك فلا يكن تسييري دون ذلك التّسيير و لا تدبيري دون ذلك التّدبير و سيّرني في سفري هذا و ما بعده بالسّلامة و الكرامة و العناية التّامّة و الرّعاية العامّة و الأمن من النّدامة في الدّنيا و يوم القيامة .
و اجعل اللّهمّ حركاتنا و سكناتنا صادرة عن المعاملة بالإخلاص لك و الاختصاص بك و اجعل قلوبنا و عقولنا وقفا على طاعتك و ملهمة بمراقبتك و اتّباع إرادتك و ألهمنا كلّ قول أو فعل يكون فيه رضاك و الدّخول في حماك و الأمان في الدّنيا و يوم نلقاك ؛ برحمتك يا أرحم الرّاحمين .
بار الاها ، تمام نيازمندىهاى سودمند ما را پيشاپيش در زمين و آسمان آفريدى و از همان آغاز آفرينش ما ، نعمتهايى را بر ايمان ايجاد كردى و از زمان حضرت آدم عليه السّلام تا به حال ، ما را در پشت پدران و شكم
آداب سفر در فرهنگ نيايش ( الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان ) ( فارسى ) — صفحة 248
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٤٨