استهلوا رجباً في الجاهلية إجلالاً له وإعظاماً لقدره . وذكر ذلك ربيعة بن سعد النمري يمدح الزبرقان : البسيط
* كانت تحج بنو سعدٍ عصابته
* إذا استهلوا على أنصابه رجبا
*
* سبٌّ يزعفره سعدٌ ويعبده
* في الجاهلية ينتابونه عصبا
* والعصابة : ما يعصب به الرأس . انتهى .
والزبرقان هو ابن بدر الصحابي ولاه النبي صلى الله عليه وسلم صدقات بني تميم .
قال صاحب زهر الآداب : سمي الزبرقان لجماله . والزبرقان : القمر قبل تمامه وقيل : لأنه كان يزبرق عمته في الحرب أي : يصفرها . انتهى .
* تمنى حصينٌ أن يسود جذاعه
* فأمسى حصينٌ قد أذل وأقهرا
* والجذاع بكسر الجيم بعدها ذال معجمة : أولاد السعفاء .
قال صاحب جمهرة الأنساب : ولد عوف بن كعب بن سعد عطارداً وبهدلة
خزانة الأدب — صفحة 101
مساهمون: البغدادي
ص١٠١